التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

نتائج المرحلة الأولى قراءة سريعة جدا







1- لا يوجد منافسة حقيقية بين كل الأحزاب والحرية والعدالة فالفارق شاسع بين الحرية والعدالة واقرب منافسيه لذا فأن مقولة المنافسة تحتدم بين حزب كذا والحرية والعدالة مقولة اعلامية اكثر منها حقيقية ...
2- على الرغم من كل هذا الزخم الأعلامي الذي احدثته احزاب ما يسمى بالكتلة المصرية الا انها حققت مجتمعة ما يزيد قليلا عن 10 % وهو رقم يفوق ما حققه حزب الوفد فقط ب 3 % فقط اي ان اسطورة الكتلة المصرية هي الأخرى اسطورة من ورق الصحف التي تحدثت عنه
3- خريطة التحالفات في البرلمان القادم خريطة قد تمنح الأسلاميين افضلية لكنها لن تمنحهم افضلية مطلقة الأمر الذي يحتمل معه ان يكون الوفد واحزاب الكتلة طرفا فاعلا في اي تحالف برلماني بالأضافة للوسط دون الحاجة الى اخرين مع استبعاد ان يدخل الحرية والعدالة مع السلفيين في تحالف واحد وان حدث فسيكون تحالف كارثي بكل المقاييس على مستقبل الجياة السياسية المصرية لأنه تحالف سيتسم بالأستبعادية والأقصائية لكل القوى المدنية.
4- هزيمة فادحة للحزب المنحل بكافة صوره ومحاولات استنساخه فقد منيت احزاب الفلول بهزيمة ساحقة ولم تحقق مجتمعة اكثر من 6 مقاعد مما يؤكد على فكرة العزل الشعبي التي ربما تكون وسيلة ناجحة واكثر فاعلية من العزل القانوني الذي تقاعس المجلس العسكري في فرضه.
5- مزاج  محافظ للناخب المصري يثبت ان الأحزاب الليبرالية لم تستطع التواصل الفعال مع الناخب المصري ولن تستطع الى الأن صياغة رسالة يفهمها الناخب المصري العادي كما لم تستطع تنظيم حملات حقيقية تتواصل مع الناخبين الحقيقيين وليس الناخب الأفتراضي .
6- تراجع التحالفات الثورية والشبابية بما فيها الثورة مستمرة قد يبعث برسالة مفادها لقد مللنا الثورة الدائمة ونريد التحول من مرحلة النضال الثوري الى مرحلة الأستقرار السياسي ,وقد يكون جزء من السبب ضعف الأمكانيات بالمقارنة بالمنافس ولكن عدم قدرة التيارات الثورية على اجتذاب اعداد كبيرة من المتطوعين لتعويض النقص المالي ربما يثبت ضعف قدرات الحشد والتواصل. 
7 -  ليس بالحملات التلفزيونية وحدها تحيا الأحزاب .. فالوفد والكتلة اكبر حملتين تلفزيونيتين حققا مجتمعين مايزيد عن 18 % وهي نسبة تقل مرتين عن نسبة الحرية والعدالة الذي لم تكن اعلاناته التفزيونية بنفس الكثافة وان كانت حملاته على الأرض كانت اكبر بكثير من الوفد والكتلة.

تعليقات

المشاركات الشائعة