التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

انتخبوني انا بتاع الحرب على الارهاب

عشرية سوداء تلك التي نعيشها وارجو ان تكون مجرد عشرية. وأسوأ ملامحها ان الكل متمترس برأيه لا يراوحه ولا يبارحه نقول العنف يولد عنف والغل يفخخ مستقبل البلد وهم مصرين ان العنف هو طريق تثبيت بلد بحالها وابتزازها تحت شعار انتخبوني لمكافحة العنف وادوني الشرعية لأني بتاع الحرب على الإرهاب فيصبح وجوده مشروط بوجود العنف وشرعيته تزيد بمزيد من الإرهاب فيتحول إلى وحش خرافي ينمو فقط تحت صوت الرصاص ويتغذى على الدم ويدفع مزيد من المجانين والموتورين والمغلولين إلى الدخول في دائرة الموت والدم فيولد مزيد من الكراهية ومزيد من رائحة البارود والدم

تعليقات

المشاركات الشائعة