التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...
السؤال البديهي حول لماذا تتكلموا في كل شيء؟ , هل تفهموا في احكام المواريث؟, هل انتم متخصصين في العلوم الشرعية؟؟ هل انتم متخصصين في علوم اللغة؟ 
الحقيقة السؤال ده اجابته بديهية طبعا ان محدش متخصص في كل حاجة, لكن في ما بينا خلاف مبدأي وجوهري يجعل اي حوار كياباني يحدث تنزاني وكلا يرد بلغته دون مترجم او وسيط وبعد ترجمة الحوار اتضح ان الياباني كان يتحدث عن انواع الجبن الفرنسي والتنزاني كان يرد بكلام عن تعطل سياراته في احدى الغابات وكلاهما يظن انه يتحدث في صلب الموضوع. 
الموضوع اساسا هو اختلافنا في هذه المسألة هل يفرض الدين قسرا على الناس في مساحتهم الخاصة ام انه اختيار ضميري متعلق بحرية الضمير؟ , بمعنى هل تتدخل الدولة لفرض الصلاة والزكاة والصيام والحج بقوانين قهرية ام ان هذا الأمر متروك لحريات البشر؟, 
الحاجة التانية اللي اظنها اهم هي فكرة هل الأحكام التي تم اقرارها بنصوص دينية والتي ربما تثبت التجربة الإنسانية انها كانت لحالة اختفت في عصرنا الحالي مثل الجزية مثلا هل يمكن تجاوز حكمها بعد تغير الظرف التاريخي والإجتماعي؟؟ ام انها ثابتة ولا يمكن ان تتغير مهما تغيرت الظروف؟؟؟, 
في كل مرة تكون اجابتنا نابعة من الأجابات الأولية لقناعاتنا ان الدولة بمفهومها الحديثي وليس القروسطي قائمة لتنظيم الحقوق البشرية لا الحقوق الألهية ولا تتدخل في مساحة الإختيار الضميري للبشر لكن تمنع الناس من انتهاك حقوقهم الإنسانية في هذه الحياة الدنيا ولا شأن لها بالأخرة. 
وان التشريع لمشاكل المجتعات المتغيرة امر متغير على حسب الحالة وعلى حسب الظرف التاريخي والتشريع امر انساني قابل للتعديل والتغيير مع تغير الظروف وتغير الحالة حتى لو جاء به نص مقدس زي الجزية, ..

تعليقات

المشاركات الشائعة