التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

عن ثوار 24 اغسطس اللي مجوش يوم 24 اغسطس



وفي نهاية اليوم وقبل ما انام ارى ان الكل محتاج ان يراجع مواقفه.. الأخوان لأنهم هيغلطوا غلطة العمر ان ظنوا ان هذه هي المعارضة, المعارضة الحقيقة والناضجة لم تشارك في لعب العيال بتاع ابو حامد وان التقيل قادم لا محالة .. والأخوان في حاجة لتقنين اوضاعهم فعلا اذا كانوا يتحدثوا عن دولة القانون.. على المعارضة ان تعلم ان الشارع مش تحت امر كل مغامر وافاق,  اذا اردت الشارع فعليك ان تتعب فيه  قبل ان تفكر في حشده, والشارع مفتوح للجميع والفارس ينزل في الميدان كما ان اللجؤ لحشد الشارع والتظاهر كوسيلة وحيدة للتفاعل السياسي سلاح خطير قد ينقلب عليك وقد يعصف باستقرار البلد خاصة في حالة سائلة زي حالة ما بعد الثورات .. على الحكومة ان تراجع طرق تأمينها لحق الناس في التظاهر فالحياد السلبي ضد التجاوزات من كل الأطراف اصبح غير مقبول من الآن.. كما على الرئاسة ان تراجع مواقفها وتعلم ان الأنجاز هو معيار الشرعية وان الوعود لا تحقق نفسها بل تحتاج الى مجهود حقيقي اظنه انه لم يبذل بعد.. تصبحوا على خير 

تعليقات

المشاركات الشائعة