التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

قطيع الحمير لا يفهم اكثر من رجلا واحد

فقط تذكروا معي ان هتلر صنع اسطورته على شعبية حقيقية وتحت تأثير الرعب والتخويف ومكينة شيطنة الخصوم وصناعة الأعداء كان على استعداد ان ينزل اي انتخابات ويجمع اي عدد من التوكيلات ويكسب اي حد,  لكن ظلت معارضة صغيرة قليلة الشأن في عيون الألمان كلما حاولوا ان يقولوا الحق اخرسهم الباطل وكلما حاولوا تحقيره في عيون الناس خرج عليهم من يقول لهم عيب تجيبوا سيرة الفوهرر بسؤ مش اخلاقنا ولا تربيتنا احنا اخلاقنا نقتل ونحرق ونظلم وبس... هذه الأقلية احتقرها الألمان وطاردها هتلر ودفعوا تمن اختلافهم بالدم والنار والحرية..  ثم اتضح في النهاية انهم كانوا على حق وان الملايين كانت على باطل وخديعة.. لا شرط ابدا ان تكون مع الأغلبية فالفاشيات ايضا تصنع بأرادة الأغلبية المرعوبة والمغيبة .. كن فقط مع ما تراه حق  فقطيع الحمير لا يفهم اكثر من رجلا واحد

تعليقات

المشاركات الشائعة