التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

كلمة سواء

 عن الرغبات المحمومة للأقصاء 
انا عندي وجهة نظر تانية قائمة على فكرة أن الإسلاميين بيتطوروا بالحركة والدمج  يعني كل لما خليتهم أقرب لينا بيتماهوا معانا ومع أفكارنا  وبيقبلوا بحلول وسط وبيتشكل وعي اجيال منهم في ظل التفاعل الديمقراطي المفتوح .
و كل لما عزلتهم كل لما بقوا اكتر انغلاقا وأكثر رغبة في الحركة يمينا نحو أكثر اشكالهم ظلامية. هتقولي جيبت الهري ده منين هقولك جيبته من فكرتين الأولى فكرة الجدل الديالكتيكي بتاعة اخوك الكبير هيجل اللي ببساطة بتقول الأفكار بتطور بالتفاعل والتدافع مش بالسكون والعزل. والثانية من تجارب الاسلاميين نفسهم اللي قدموا اكتر طروحاتهم قربا من الديمقراطية في تونس وتركيا واندونيسيا وبعدها بسبع تمن محطات ماليزيا وقبلها بمحطتين المغرب أثناء تفاعلهم مع الأفكار الحداثية والمدنية

اظن ان اي كلام يهدف إلى زيادة التفتيت والتشظى داخل الحراك الاحتجاجي هو مجرد تنظير للفشل وتكريس لمزيد من الهزائم. سبب نجاح الثورة المضادة هو الصراع الدموي والعنيف اللي مدان فيه الجميع (مع تحميل الأغلبية المسئولية الأكبر طبعا) اللي نشب بين رفاق ال 18 يوم

 تعالوا الى كلمة سواء تجمع الحراك الثوري على مطالب جامعة لا لون ايدلوجي لها ولا تهتف لحزب او جماعة او شخص مثل ضمان الحريات وضمان تداول السلطة والتنافس السلمي وتحييد المؤسسة العسكرية من التنافس على السلطة وتحييد الدين من ان يكون جزء من الجدل السياسي وتحقيق توزيع افضل للثروة بما يمنع الإحتكار و سيطرة مؤسسة او شخص او مجموعة على الجانب الأكبر من الموارد والتحكم في توزيع الجانب الباقي.. على ان يكون للمطالب خطة اجرائية محددة ورؤية موحدة .. حتى نخرج من ازمة اختبار كشف الأخونة اللي معطلنا كلنا و اللي هيعطل تطوير العمل الثوري الناضج في مصر.

تعليقات

المشاركات الشائعة