التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

كلهم هيسقطوا امال مين اللي هيحيا

شخص يؤمن أن إبراهام لينكولن و غاندي ومارتن لوثر كينج ونيلسون مانديلا رموز للتغيير في العالم لا يستطيع أن يمنع نفسه من الانزعاج حينما يتحول إلالتراس و أحمد دوما وعبد الرحمن عز أبطال ثوريين في بلاده ورموز لقوى التغيير العنيف الذي يهدد بتفيكك الدولة من اساسها بدون ان يقدم بديل يملىء الفراغ المخيف الذي تتركه ازاحة قوى الدولة  فالعنف الثوري في مصر عنف لا اجندة له ولا خريطة طريق فقط طريق الى شعار واحد شعار يسقط يسقط  او الشعار الأثير كلما اجتماع 15 شخص يجدوا في انفسهم  الجرأةان يتحدثوا باسم الشعب ويهتفوا (الشعب يريد) وبعضهم اذا نزل في انتخابات القهوة التي ينظر(من التنظير)  عليها مع اصحابه فسيمنى بهزيمة .
سيبك من كل الهري ده الحكومة على المعارضة على الكل كليلة .. فقط الأصرار على كسر الدولة سيكون تمنه غالي اغلى من قدرة اي حد على الدفع.. وبروفة اللي حصل في المنشية اليومين اللي فاتوا وليس الخطير ان هناك اشتباكات ولكن الأخطر ان هذه الأشتباكات اعجزت يد الدولة فعجزت عن حماية نفسها وحماية مواطنيها فتم التعدي على محلات وسط البلد  .. و احتجاز مواطنين كرهائن  في كافتيريا التعاون في محطة الرمل في وسط البلد  وسرقتهم بالأكراه  واحراق المحكمة.. والغريب ان النشطاء السياسين في كل مرة يجرونا للدفاع على فكرة العنف ولا ينتبه احد ان
اعمال العنف ان بدأت فأنها  لا تفرق بين العنف ضد الدولة والعنف الأهلي  وأرهاب الناس وفي كل مرة نقع في نفس الفخ ونجد  فصيل من نشطاء ثوريين يدافع عن مواقف العنف فحينما يكون الأشتباك مع الشرطة بغرض استنزافها يبئى اسمهم ثوار ومناضلين والمجد للثورة   ولما الحكاية تتطور ويتحقق لهم الهدف  باستنزاف  جهاز شرطة ضعيف ومنهك ومرتبك  فيقتحموا محكمة  او يعتدوا على الناس  يبئوا اسمهم المجموعات غريبة اللي محدش يعرفهم .. بتفكرني بأسطورة الشباب الطاهر اللي نزل في 25 يناير ..الكل يهتف يسقط يسقط لكن احد لم يقل لنا لو كلهم سقطوا من اللي هيحيا ومين اللي هيفضل فيها.

تعليقات

المشاركات الشائعة