التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

وقالت الصناديق للمملكة المتحدة نعم

وكلما اقرأ الهري على استفتاء انفصال اسكتلندا عن المملكة المتحدة أدرك حجم الجريمة التي ارتكبتها الناصرية في حق الشعب المصري. خلط اهطل وساذج ومتخلف بين مفاهيم الحرية والقومية والوحدة و الانفصال والمصلحة الفردية والوطنية ومفهوم الوطن نفسه. اسكتلندا صوتت لصالح الوحدة لا لصالح التبعية زي ما انتم فاهمين. والوحدة لا تعني القبول بالاحتلال الأجنبي زي ما انتم فاهمين. ومصلحة الوطن ليست شئ منفصل عن مصالح مواطنيه زي ما تحليل لوذعي كان بيقول انهم اهتموا بمصالحهم ونسيوا مصلحة الوطن. والاسكتلندين مواطنين أحرار سواء صوتوا لصالح الوحدة أو الانفصال وليس تصويت على العبودية زي ما لوذعي آخر كان بيقول. طوروا مفاهيمكم العالم بينظر إلى الطريقة دي في التفكير نظرته للحمار كوسيلة انتقال في زمن مكوك الفضاء.

تعليقات

المشاركات الشائعة