التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...


لو داعش صناعة أمريكية والوهابية صناعة بريطانية يبقى القرامطة صناعة مين و الخوارج صناعة مين والحشاشين صناعة مين والانقسام الشيعي السني صناعة مين والخلاف بين علي ومعاوية صناعة مين وواقعة الجمل صناعة مين واستباحة مدينة رسول الله في واقعة الحرة صناعة مين وكربلاء صناعة مين و التشدد والغلو في طلب دم الحسين صناعة مين.... يا اخواني هناك استعمار وهناك شعوب قابلة للاستعمار وتتاكل الأمم والحضارات من داخلها أولا

اللي عنده ثقافة تنتج أفكار مدمرة زي أفكار طالبان أو بوكو حرام أو داعش ليس في أمان وكمان بصدر جزء من هذه المشاكل للعالم كله. مع التسليم أن أي قوى عظمى على مدار التاريخ كان لها أطماع توسعية لتمدد أمنها القومي. نحن لسنا في أمن ليس بسبب أن العالم بيحاربنا بل نحن لسنا في أمن بسبب أن جزء من ثقافتنا يجب تغيره والا سينتج لنا آلاف الدواعش حتى 
وإن اختفت امريكا من الوجود

يؤسفني دائما انه كلما أشرت لجريمة يتم ارتكابها تحت ستار الأفكار الجهادية أن يكون الرد دوما انت مش شايف امريكا وحشة ازاي انت مش شايف أوروبا بتعمل ايه؟ هل  مرة ننظر في المرآة ونعترف أننا نمتلك مصانع وخطوط إنتاج للكراهية والعنف والطائفية. ربما يستغلها الآخرون لكننا من ينتجها بلا شك

ننتج ازماتنا بأنفسنا ونصدر جزء منها للعالم وعلينا ان نواجه ذلك حتى نعرف اصل الأزمة وأبعادها فطالما اقنعوك ان الأزمة اصلها ان معندناش ازمة لكن العالم هو اللي بيحاربنا كلما تحولت بمرور الوقت الى احد اعراض الأزمة واحد حاملي الفيروس وهو فيروس التخلف المركب الذي لا يكتفي فقط اننا متخلفين لكن كمان بيضيف اننا نحمل الناس سبب تخلفنا. هناك قوى استعمارية في العالم ممكن لكن ايضا هناك شعوب قابلة للأستعمار وقابلة للأستحمارز

تعليقات

المشاركات الشائعة