التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

بأنتظار الأنسان اللي جواك ..تقدر تطلعه ؟

اشحن الأنسان اللي جواك

ماذا نفعل لمساندة المجاعة في شرق افريقيا ؟؟؟؟
1) تصدق بجزء من وقتك ان لم تستطع ان تتصدق بجزء من مالك ..اكتب على صفحتك جملة تحث فيها الحكومة (لو كان في البلد دي حكومة) والمجتمع المصري لأغاثة المنكوبين بالمجاعة والحروب في شرق افريقيا.. وشير صورة اطفال المجاعة على صفحتك في تويتر وفيس بوك وفوكك من اصدقائنا اللي بيقولك كفاية والنبي مش قادرين بلاش يا جماعة الصور دي ..الصور دي هي اللي هتحرك الناس وهي اللي هتشحن طاقتنا.
2) ارفض الأغاثة العنصرية والمساعدات التي تصنف الناس الى ابيض وأسود واحمر واصفر الأحساس بالبشر لا لون له , ارفض الأغاثة التي تهب للنجدة اذا ما كان المنكوب من بني جلدتنا وتتقاعس اذا كان المنكوب له لون تاني او شكل تاني او دين تاني ..هذه يا اصدقائي ليست اغاثة بل هي قبلية مقيتة وعنصرية مقنعة  تتستر خلف شعارات العروبة والأسلام واظن ان لا عروبة ولااسلام يصنف اوجاع الناس وكربهم على حسب لونهم او عرقهم.. وتذكر ان افضل المعروف اغاثة الملهوف , اي ملهوف وأي مكروب فأمام الكرب والكارثة تتساقط الفروقات والأختلافات ولا يبقى الا الأنسان ...
3) واجه نظرات الطفل ده كل شوية ولا تخجل منها ولا تخشى على مشاعرك المرهفة من الأذى ...لو كانت مشاعرك فعلا مرهفة تأمل نظرات الطفل واشحن طاقة الأنسان اللي جواك وخد خطوة عملية ... جوانا كلنا طاقة خير هي بس اللي تقدر ان تدلنا على الطريق الصحيح اذا ما تباعدت بنا السبل ...
 وتذكر دوما ان ما يحدث في شرق افريقيا وصمة عار في جبين البشرية ..وعلينا جميعا كأسرة بشرية ومجتمع انساني ان نخصص جزء من امكانيتنا للأغاثة  ونتوقف عن التضامن الأنتقائي والدعم العنصري الذي لا يرى الا قضية واحدة تستحق المساندة وأزمة واحدة تستحق التضامن..كفاية نظرة للعالم بعين واحدة ..شرق افريقيا بأنتظار الأنسان اللي جواك ..تقدر تطلعه ؟

تعليقات

المشاركات الشائعة