التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

القادمون من اليوتوبيا

يريد الناس ان يخترعوا العجلة ويفصلوا ديمقراطية ويبنوا عالم يوتوبي او ملحمة كربلائية... براحتهم .. ينوروا ويأنسوا ويشرفوا ..لكن معلش الكلام ده لا بيبني مجتمعات ولا بيحقق اهداف على الأطلاق لكنه بيخدر المشاعر وبيأجل الإنجاز الى مالانهاية لما نبقى كلنا ديمقراطيين علمانين مثقفين محصلناش.... الحركات التي تستمد من الدين مصدر للقيم موجودة في امريكا , اوروبا , اليابان نفسها الإئتلاف الحاكم فيه حزب خارج من حركة دينية بوذية , الهند , اندونسيا , تونس , المغرب وماليزيا وبورما وحتى في تشيكيا اكثر دول اوروبا الحادا لم يخلو ائتلاف حاكم فيها منذ الثورة من وجود للحزب الديمقراطي المسيحي الذي يعلن انه يبني قيمه على اساس القيم الدينية المسيحية وجمهوره هو نفس جمهور الكنيسة .. لا يمكن ان تبنيى ديمقراطية بإستبعاد فصيل قرر يمارس السياسة .. 
العالم بيبذل مجهود في اتجاه تاني غير الإتجاه اللي شاغل الناس في مصر ليس تنميط التيارات دي وفقا للمسطرة المتخيلة دي لكن في دفعهم للتفكير في السياسات لا الايدلوجيا ودي حاجة بيفرضها الواقع الأنتخابي بتفاصيله.. ... طبعا لم يحدث في تاريخ اي حتة في الدنيا ان قامت اي ديمقراطية بإقصاء فصيل سياسي .. لا يمكن بمعنى لا يمكن مش خيال ولا افتراض .. انا عارف ان الكلام ده مش هيهم حد لأن الناس بتفكر في السياسة في مصر نفس تفكيرهم في الكورة فريقك دائما على حق والإهم من التعايش المكايدة والأهم 

كل الكلام بتاع انهم باعونا وخانونا وضربونا في الضهر اللي احنا عمالين نردده وكل الأطراف بتقوله على كل الأطراف اتقال قبل كده في كل الخلافات الكبيرة اللي الناس دبحت فيها بعض بملايين فعليا .. وكل الكلام ده بيتعطل تماما لما نطرح السؤال الوجودي التالي .. ازي نعيش مع بعض مع كل اختلافاتنا دي؟ .. 
انا لا ابحث عن اثبات موقف اخلافي انا ابحت عن تحقيق هدف استراتيجي و برجماتي على الأرض وهو هدف له شقين .. ازاي المصريين دول يعيشوا مع بعض ويديروا اختلافاتهم بطريقة سلمية مع بعض دون ان تنجر لنقطة العنف والقمع, 
الشق التاني من الهدف ده كيف نستعيد السياسة في مصر مع تجفيف منابع العنف التي يستخدمها المتشددين في الناحيتين للحشد. 

نتناقش في الفكرة دي افضل الف مليون مرة من سباق اثبات الحالة ونشر الكراهية وتبادل الإتهامات والتنظيرات المضادة لأثبات ان طرف واحد مسئول عن كل الشر اللي في الدنيا وكلا يرى الطرف ده في اللي واقف على الناحية التانية من موقفه الأيدلوجي.

واحنا بنلعب وبنشجع كورة القدم .. يمكن ما نبقاش راضين عن قرارات الحكم يمكن يكون الخصم اللي بتلاعبه غشيم ممكن يكون الخصم بيعمل معانا فاولات وبيضيع وقت لكن لسة اسمها كرة قدم .. اللي حصل دلوقتي ان في مجموعة مسلحة دخلت الملعب معاها جمهور مش بيحب الكورة اخد الكورة وجرفوا الملعب وشالوا العارضة والقائم وهدوا المدرجات .. يبقى الحل اللي لهم مزاج للعب الكورة لازم يرجعوا الملعب الأول حتى لو هما مختلفين ومش طايقين بعض الا ان المصالح لازم تتصالح .. لو ما اتصالحتش المصالح يبقى محدش يصدعنا ويقول انا عايز العب

تعليقات

المشاركات الشائعة