التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

الإنتخابات تاني وتالت

ملخص الكلام.. محدش بيقفز من المربع صفر الى المربع 100 مرة واحدة ,, لازم في النص تعدي على محطات هي في الغالب اقل من طموحاتنا لأننا كلنا عايزين نبقى في المربع 100 اللي شايفينه الأفضل والأحسن لكن الواقع يتحرك وفق قوانين المقاومة والإحتكاك اللي بتبطىء الحركة بالضرورة.. يناير كان لازم يبقى قبلها كفاية والغد و6 ابريل والجمعية الوطنية وخالد سعيد وانتخابات 2010 . .. كل دي محطات وصلتنا ليناير, وكذلك الأمر في تركيم النضال المدني والمقاومة الديمقراطية.. مش هيحصل ان الناس هتتغير بين يوم وليلة ومش هيحصل ان الحركة التنظيمية هتتخلق بكرة الصبح بقرار من شخص ما اي ما كان نبل مقصده.. الحركة التنظيمية هتتخلق من الحالة الإنتخابية وزخم التنافس الإنتخابي, وهتنضج بالمعارك على اصوات وعقول النااس, حتى لو اضطر النظام للتزوير والقمع لكن التواصل مع النااس في لحظة انتخابات وهم مؤهلين لسماعك هيوفر عليك مجهود محاولة التواصل الإنتحاري في غير اللحظة الإنتخابية... تجارب تحول كتير في ظل انظمة حكم عسكرية تنظم انتخابات احتفالية نجحت لأنها استطاعت ان تحول الإنتخابات الإحتفالية والديكورية الى حالة تنافسية فعلية وهزمت النظام العسكري على ارضه وبأدواته.

تعليقات

المشاركات الشائعة