التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

ماذا لو ارتدت عن الأسلام ؟؟؟

سؤال مفخخ يلح على رأسي هل لو ارتدت البنت الأفغانية ذات  ال 18عام التي قطعوا انفها واذنها لأنها تركت بيت زوجها احتجاجا على المعاملة الغير انسانية التي تتلقاها من زوجها المسن وتم هذا القطع بحكم محاكمة طالبانية تسمي نفسها شرعية (تم هذا الحكم البشع بأسم الأسلام )هل لو ارتدت عن الأسلام هل يستطيع احد ان يلومها ؟اعرف ان الأسلام بريء من هذه البربرية لكن من يستطيع ان يقنع هذه المسكينة ان هذه الوحشية الطالبانية ليست الأسلام؟  فالقتل يتم بأسم الأسلام وقطع الأنوف والأيادي والأذان وتشويه ما ابدعه الله يتم بأسم الأسلام ...ويتم تقديم الأسلام في صورة قاتل دموي يفجر مدارس البنات ..ويجز رؤوس الرجل ويقطع السنة النساء .... ونحن لازلنا نمارس العدالة الأنتقائية والمواقف بالقطعة والكيل بعشر مكاييل .ففي الوقت التي تتعالى فيه اصواتنا ضد حصار غزة ( وهذا رد فعل طبيعي ضد الوحشية الأسرائيلية ) نبتلع السنتنا ولا نطالب حتى بتحقيق في مذابح قتل 200 الف مسلم افريقي في دارفور والأدهى اننا ندافع عن المجرم امير المؤمنين ( المؤمنين بطغيانه وجبروته طبعا )  عمر البشير..وفي الوقت الذي نغضب ضد الأمريكان الذين يعذبون المدنيين في سجون العراق وأفغانستان وجوانتناموا ( وهو غضب في محله بالطبع ) نصاب بداء الخرس الجمعي حينما يقوم مجموعة من القتلة الساديين بممارسة ساديتهم بأسم الأسلام .. ليقتلوا او ليشوهوا وجوه البشر ويشوهوا معه وجه الأسلام نفسه ..

رفض الظلم ليس موقف انتقائي ولا تحيز قبلي او عشائري او ديني فاليوم نرفض القتل لأنه تم ضدنا وغدا نهلل ونرقص له لأن تم بأيدي ابناء جلدتنا فالقتل سيظل في كل الأحوال قتل والوحشية ستظل بكل اللغات وحشية .. رفض الظلم موقف انساني وفطرة الأنسان ترفض الظلم بغض النظر عن دين الظالم وبغض الطرف عن هوية المظلوم ... (ان ترده عن ظلمه فذاك نصرك اياه )

وبعد ذلك نشكو لماذا يكرهوننا ....

تعليقات

المشاركات الشائعة