التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

الثمرة المحرمة

the forbidden fruit-from twilight

لماذا اصر ادم ان يأكل الثمرة المحرمة والجنة امامه بها كل انواع الثمار ؟؟ وهل حقا استوعب الدرس بعدما خرج من الجنة ام ظلت الثمرة المحرمة هي حلمه الأزلي يتوارثه ابنائه جيلا بعد جيل...
 توارثنا الحلم والرغبة واصبح
بداخل كل واحد منا رغبة في نفس الثمرة ولو دفع الثمن الخروج من الجنة ...
غريب امر ادم لكن الأغرب هو امر بنيه لم يتعلموا من درس ابيهم الأول ولم يردعهم الثمن الفادح الذي دفعه والذي استمروا في دفعه بالنيابة عنه كما لو كانوا يعلنون   ان التمرد في الأرض اقوى بداخلهم من الأستسلام ولو في الجنة...

تعليقات

المشاركات الشائعة