التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

شكرا المانيا.

شكرا المانيا.. شكرا المانيا في الكورة والسياسة والفن والمزيكا والفلسفة والعلوم .. شكرا المانيا في الحضارة والتنظيم واحترام قيمة الإنسان.. شكرا المانيا في المواطنة و احترام التنوع الديني والأثني والثقافي شكرا المانيا اللي فريقها فيها واحد من غانا واتنين مسلمين واحد من تونس وواحد من تركيا.. شكرا المانيا اللي رأس السلطة التنفيذية فيها واحدة ست بمليون راجل من عينة الأوباش اللي بيحكمونا.. شكرا المانيا اللي لم انهزمت اكبر هزيمة عرفتها امة عرفت اسباب الهزيمة ورجعت كطائر الفينكس من رماد الحرب والإنكسار.. شكرا المانيا اللي كسرت سور برلين وبنت امة موحدة شكرا المانيا الديمقراطية والحريات والمساواة والتقدم .. انه ليس انتصار لفريق كرة بل انتصار لقيم حضارية كتيرة اوي ما وصلتناش وافتكر انها مش هتوصلنا..
شكرا المانيا فلازلتٍ تعلمي العالم لكن لا احد هنا يتعلم

تعليقات

المشاركات الشائعة