التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

في الذكرى السادسة للتنحي

يفوز دوما الأكثر تنظيما, بغض النظر عن صدق نواياه من عدمه.. الإستبداد المنظم ينتصر على الديمقراطية المفككة,
لم تكن المشكلة ان الناس مشيت من الميدان يوم 12 ولا يوم 11, بل كانت المشكلة انه لم يكن هناك مشروع وخطة لدى من في الميدان مالذي يجب ان نفعله بعد ذلك , ورغم ان كل الأطراف لم تكن تملك خطة لكن في اللحظات دي هيكسب المنظم اكتر واللي يملك موارد اكتر واللي يقدر يقنع اكبر قدر من الناس.الا يكون للثورة قائد ولا تنظيم ربما كان خبر جيد لإسقاط نظام , لكنه ابدا ليس خبر جيد لبناء نظام. هناك فارق كبير بين الإحتجاج والسياسة فكلنا نستطيع ان نلمح ان السائق لا يعرف قواعد القيادة لكن ليس كل من صرخ في وجه السائق يستحق ان يقود... التنظيم كان ولازال فريضة الثورة الغائبة.
لا يفرض المشروع الديمقراطي سياسات بعينها لكنه يترك للناس الحق في اختيار السياسات الملائمة لهم في زمانهم ومكانهم دون فرض الا قواعد يحترمها الجميع للتنافس السياسي على اصوات وعقول وقلوب الناس ومن اهم هذه القواعد الا يلجأ الأطراف الى القوة المسلحة, والا يضفي الأطراف اي قداسة دينية على رأيهم السياسي. كانت الشعارات المطاطة فخ الثورة لأنها اقنعت الناس ان الثورة لها مشروع في حين انه لم يكن اكثر من كلمات لم يجتمع 2 على تفسيرها

تعليقات

المشاركات الشائعة