التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقالات الأحدث

الفراغ المغري في مدخل البحر الأحمر

يمكن الانطلاق من مفهوم واحد جامع يفسّر كل ما يجري حول مدخل البحر الأحمر والقرن الأفريقي: الفراغ المُغري. ليس الفراغ هنا توصيفًا بل حكمًا سياسيًا. منطقة تتآكل فيها الدولة، تتراجع فيها السيادة، وتختفي القدرة على فرض القرار، فتتحول الجغرافيا من عبء على أهلها إلى إغراء لغيرهم. وفي العلاقات الدولية، الفراغ دائما يجد من يملأه. كل فراغ سيملأه أحدهم مدخل البحر الأحمر ليس مجرد ممر ملاحي، بل عقدة ربط بين المحيط الهندي وقلب المتوسط، وبين تجارة العالم وسلاسل الطاقة والأمن. ومع تفكك الصومال، وانقسام اليمن، واضطراب السودان، وتحوّل إريتريا إلى دولة مغلقة شديدة الهشاشة، تشكّل فراغ استراتيجي واسع، لا تحرسه دولة قادرة ولا تحكمه منظومة إقليمية مستقرة. القاعدة القديمة هنا تعمل بلا استئذان: كل فراغ سيملؤه أحدهم، لا بالضرورة الأكثر شرعية، بل الأكثر قدرة. الفرق بين الرغبة والقدرة كثير من الدول تعلن أن أمن البحر الأحمر “حيوي” أو “مصيري”. لكن السياسة لا تُقاس بالتصريحات، بل بالفرق بين الرغبة والقدرة. الرغبة شعور، أما القدرة فهي ميزانية، وقواعد، وأسطول، واستدامة. امتلاك مصلحة في حرية الملاحة لا يعني امتلاك ال...

انكشاف حجب 30 يونيو

لأن زي ما في سياق زمني في بردو انكشاف لما كان محجوب بحكم المعاصرة , المعاصرة حجاب زي ما بيقولوا... في حاجات انكشفت لينا ممكن نقولها للي جاي بعدنا لأن اللي قبلنا ما قلوهاش لينا تحت نفس الحجة وهي حجة انها كانت بنت زمانها يا جماعة .. لازم نقول للي جاي بعدنا دوروا بأيديكم واسنانكم على نقط مشتركة بينكم وبين خصومكم وابنوا عليها نظام محدد ومقبول من الجميع لحل الخلافات حتى لو خسرت خسارة مؤقنة, لا تتحالفوا ابدا مع مؤسسة مسلحة ضد خصومكم (المسلح هيغريه السلاح ان يستخدمه ضد الكل) , لا تسفهوا من قيممة الحوار وتقولوا لازم يبقى له اجندة ولو بقى له اجندة قولوا لازم الأجندة تتحقق الأول وبعدين نقعد (زي ما عمل الخايب اللي اسمه البرادعي) , ما تصدقوش ابدا ان الجيش هيلعب لصالح الديمقراطية , بقاء نظام ديمقراطي معيوب يخطأ ويصيب افضل ضمانة لتطوير الديمقراطية لنفسها , امنحوا الناس فرصة مراجعة الغلطة الأولى بمعنى ان الناس اللي انتخبت الحزب الفلاني او الرشح العلاني واتضح لهم انه مرشح فاشل (زي مرسي كده) هيعرفوا يطوروا اختيارتهم في المرة التالية المهم يبقى في مرة تالية مش كل لما نغلط في اختيار مرشح نجري على الجيش... ممكن فصيل واحد يفوز في نظام ديمقراطي لكن كل الفصائل المؤمنة بالتداول الديمقراطي على السلطة مدعوة لأن تعمل معا لتأسيس قواعد هذا النظام وطرق فض منازعاته... الكل يخطأ وافضل من يخطأ هو من يستفيد من اخطائه ويراجعه حتى لا يعيد انتاجها في المستقبل (زي الأخوان اللي كل مرة يتحالفوا مع العسكر في اول كل تغيير وبعدين ينقلب عليهم العسكر بمذابح في الأخر)... التنافس السياسي يستمر وينمو حينما يتخلى كل الأطراف عن ادعاء ان ما يقوله مقدس ديني او وطني لا يجب نقده ومن ينتقده كافر او خاين ... كل التجارب الناجحة من حولنا هي التجارب التي دمجت الجميع طالما التزم بشروط التنافس السياسي وكل التجارب الفاشلة هي التجارب التي اسستغرقت في فكرة الغاء المنافس او استبعاده وبددت الجهود في محاولة استبعاد او الغاء المنافس لا محاولة دمجه .. انظروا لمن تعلم من اخطائنا حولنا او بعيد عنا

تعليقات

المشاركات الشائعة